تسجيل الدخول تسجيل
علوم الأرض
نشر في : 2018-2-4 على الساعة 1:67

المكونات الاساسية للارض

من ماذا تتكون الارض ؟

أن المواد التي تكون الغلاف الجوي والمحيطات والغلاف الصخري للارض والقوى التي تشوه الاجزاء الظاهرة من الارض لها اصولها في باطن الارض وان كنا نستطيع بواسطة الاجهزة المتقدمة دراسة وفهم هذه الاجزاء من سطح الارض بتفصيل كبير فان باطن الارض يبقى بعيداً عن دراستنا له بطريقة مباشرة . واذا عرفنا أن ماوصله الانسان من تقدم تقني لم يمكنه من الحفر في القشرة الأرضية إلا لعمق عشرة كيلومترات أو يزيد بمقارنة هذت الرقم مع معدل نصف قطر الارض الذي يبلغ 6371 كم نستدل أن الأسلوب الواجب أتباعه  لدراسة باطن الارض وبنيتها لا بد أن يكون اسلوباً غير مباشر ... وهنا يأتي علم الزلازل والهزات الأرضية وتأتي الموجات الزلزالية التي تسجلها المراصد العالمية الكثيرة المنتشرة في بقاع الارض كوسيلة تكاد تكون وحيدة لمعرفة التفاصيل الدقيقة عن الصفات الطبيعية لباطن الارض . ومن نتائج هذه المشاهدات والمراقبة المستمرة نستطيع أن نقول بأن كرتنا الأرضية ليست متجانسة في مكوناتها وذلك واضح من الفرق بين معدل كثافتها الكلية وكثافة صخور القشرة الارضية وقد بذل العلماء جهوداً مضنيه بأستعمال مختلف الطرائق العلمية لاستنباط التوزيع النموذجي للتركيب الداخلي للارض هذا التوزيع يقترح تقسيما ثلاثيا لبنية الارض الى نواة وجبة وقشرة رقيقة خرجية .

يمكن تعريف القشرة الارضية بذلك الجزء من الارض الذي يقع فوق لا مستمر حيث أن هذا اللا مستمر او الانقطاع سمي على اسم مكتشفه العالم اليوغسلافي موهوروفش الذي لاحظ بدراسته للموجات الزلزالية وجود تغير مفاجئ في سرعة الموجة المستلمة من عمق معين مما يعكس تغيرا مفاجئاً في الكثافة وفي الصفات الفيزيائية وربما الكيميائية الاخرى غلى هذا العمق . كما تأكد بأن هذا التغير أو الانقطاع المفاجئ في سرعة الموجة لا يقتصر على موجة معينة من سطح الارض بل يتواجد في كل مكان على عمق واحد تقريباً وقد اعتير هذا الحد الفاصل الذيي يعكس تغيراً في صفات الاض مع العمق كبداية للجبة ويبلغ معدل عمقه على الجزء القاري 33 كم ليصل الى  60 كم تحت الجبال بينما لا يتجاوز عمقه تحت المحيطات على 10 كيلو مترات .

ان تسمية هذا الفاصل او الانقطاع باللامستمر هو للتأكد على صفات المنطقة التي تعلوه تتصف بالتجانس وكذالك المنطقة التي تقع بعده مباشرة ويمكن تقسيم القشرة القارية الى طبقتين رئيسيتين : هي طبقة السايل ذات الصخور الحامضية المكونة من سليكات الالمنيوم والتي تمثلها صخور الكرانيت اما الطبقة التي تليها فهي طبقة السيما ذات الصخور القاعدية المكونة من سليكات المغنيسيوم التي تمثلها صخور البازلت .وقد اشار العالم كونراد الى وجود انقطاع في الصفات وتغير في سرعة الموجات الزلزالية ضمن القشرة القارية ولذلك سمي هذا الانقطاع بلا مستمر كوانراد . أن التركيب الصخري للقشرة القارية يمتاز بطبقة من الصخور الرسوبية التي تعلو الطبقة الكرانيتية والتي توجد فقط في القشرة القارية .  

[*advertise*]

اما القشرة المحيطة فتمتاز بطبقة رسوبية رقيقة تليها طبقة الصخور البازلتية السيما والتي يبلغ معد سمكها 5 كم . أي أن الطبقة الكرانيتية السايل لا توجد تحت المحيطات .  

كذالك فان منطقة التقاء القارات بسواحل المحيطات تمثل مناطق انتقالية من حيث مكوناتها وسمكها . وبالتالي فأن لا مستمر مو خو يتباين في عمقه في مناطق الجبال الشاهقة وفي مناطق الاخاديد العميقة في المحيطات ويمكن تعريف الجبة او الرداء بتلك المنطقة من الارض التي تقع بين الفشرة الارضية والنواة وتقسم الى الجبة العليا والجبة السفلى والجبة الوسطية وهي منطقة انتقالية .  

تشكل الجبة الكتلة الاساسية للارض حيث تشكل 60% من كتلة الارض 84% من حجمها وكل ما تتوفر لدينا من معلومات عن هذه المنطقة قد استنتجت بطريقة غير مباشرة وبالاعتماد على معلومات المستقاة من الموجات الزلزالية .

 

تدل معضم الدراسات على أن مكونات الجبة هي صخور نارية من فصيلة الاكلوجايت والبيرودوتايت والمغنيسيوم وذلك استناداً الى المعطيات التالية :

 

 

أن الاعتقادات بأن نواة الارض مكونة من معدن الحديد يسبق المشاهدات والمعطيات الزلزالية وقد طرحت على اساس ان النيازك والحديد خي نواة لكوكب متهشم يعود للمجموعة الشمسية . وقد طُرت هذه الفكرة في اواخر القرن الثامن عشر عندما كان الاعتقاد بأن الارض مكونة من صخور كرانيتية متجانسة كذلك فإن الكثافة الكلية للارض والتي تبلغ ضعف كثافة الصخور الخارجية تدلنا على وجود مواد ذات كثافة عالية في المركز . وعندما بدأت المشاهدات والقراءات الزلزالية فقد لوحظ وجود تغير في سرعة الموجات الزلزالية على عمق 2900 كم نتيجة تغير عنيف ومفاجئ في الخواص وهذا هو الحد الفاصل بين الجبة والنواة ويسمى هذا الفاصل واللا مستمر ويخرت – كوتنبرغ ويمثل هذا الحد اعنف تغير مخاجئ في الخواص الباطنية للارض.  

أن المعلومات الحالية تؤشر بوضوح الى أن الجزء العلوي من النواة هو في حالة مائعة والدليل على ذلك أن الموجات المستعرضة لا يمكنها المرور من خلالها وهنالك طبقة انتقالية وسطية في النواة ذات صفات انتقالية قبل الوصول الى اجزء الاسفل للنوة والجزء المركزي للارض في حالة صلبة .  

أن الادلة على كون النواة مؤلفة من الحديد والنيكل يعود الى عدة ملاحظات اهمها كثافة المقاربة للكثافة اللازمة لاعطاء الارض معدل الكثافة الحالي ولان عنصر الحديد متواجد بصورة كبيرة في الكون بصورة عامة ولانه يمكن أن يكون في حالة مائعة تحت ظروف الضغط والحرارة المسلطة عليه في هذا العمق وتحت هذا الوزن الهائل للجبة . كذلك فأن عنصر الحديد موصل جيداً للكهرباء وهذه خاصية ملازمة لتفسير المجال المغناطيسي الارضي الذي تؤشر كافة المشاهدات على ان مصدره هو نواة الارض .

اقرأ ايضا مقالات لنفس المدون

كيف تزيد من تفاعل اعلاناتك على الفيس بوك
العصور الجليدية والتغير المناخي
فوائد فيتامين C  

شارك المقالة على

قم تسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

التعليقات (0)

لاتوجد أي تعليقات

مقالات مقترحة

مدونين مقترحين

waleed marzok

riad khatir

abdou medjahdi

فيديوهات مقترحة

الشيخ الشعراوي رحمه الله
اعلان منصة انشر ناو
الصور

صوتيات مقترحة

شيلة زلزلة ( حرب الدول )
سورة الشمس
مولاي صلي وسلم

صور مقترحة

فقه نفسك
ابتعد عن الحزن و اضحك من قلبك
جمعة مباركة

قرأ المستخدمين ايضا

العصور الجليدية والتغير المناخي
كيف تحدث الزلازل ؟
جبال زاغروس في ايران
اين تقع جبال الآلب
أين يقع جبل طارق ؟
اعلى جبال في العالم
موضوع عن البيئة