تسجيل الدخول تسجيل
الدين الاسلامي
نشر في : 2016-3-15 على الساعة 7:56

أهم شروط قيام الساعة التي نحن نشارف عليها

عن ابن عمر قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم بارك لنا في شأمنا، اللهم بارك لنا في يمننا)). قالوا وفي نجدنا. قال: ((اللهم بارك لنا في شأمنا، اللهم بارك لنا في يمننا)). قالوا يا رسول الله وفي نجدنا فأظنه قال في الثالثة: ((هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان)).
رواه البخاري.
و ليس المقصود من قرن الشيطان القرن المعروف بل ال100 سنة هجرية التي تكون فيها مكة أو المدينة ليست تحت حكم الخلافة و لعل انتهاء تلك المدة يكون بظهور المهدي و الله أعلم.


عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُعُودًا فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ ذِكْرَهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ قَالَ هِيَ فِتْنَةُ هَرَبٍ وَحَرَبٍ ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَلُهَا أَوْ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي إِنَّمَا وَلِيِّيَ الْمُتَّقُونَ ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ انْقَطَعَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطُ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطُ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ إِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ الْيَوْمِ أَوْ غَدٍ.
رواه أحمد و ابو داود و الحاكم و غيرهم.

فتنة الأحلاس و التي هي هرب و حرب قد تكون الحرب العالمية الأولى و الله أعلم.
و الفتنة السراء هي الثورة العربية الكبرى فالسراء تعني السارة و تعني التي تحاك بالسر.
و الفتنة الدهيماء نحن نعيشها اليوم فهي تفضح كل منافق لقوله صلى الله عليه و سلم: يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطُ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطُ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ. و هي ما يحدث في أيامنا بداية من غزوة 11 سبتمبر التي فضحت عمالة الحكام العرب لأمريكا إلى الإنقلاب على مرسي الذي فضح منافقي مصر و جعلهم يظهرون الردة مثل حزب الزور التلفي ثم إعلان قيام الخلافة ثم شارلي إيبدو و تفجيرات باريس و القائمة تطول.
فكل هذه العوامل تظهر معدن الناس فيتمايزون.
عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَيْتُمْ الرَّايَاتِ السُّودَ قَدْ جَاءَتْ مِنْ خُرَاسَانَ فَأْتُوهَا فَإِنَّ فِيهَا خَلِيفَةَ اللَّهِ الْمَهْدِيَّ.
رواه أحمد و الحاكم و أقره الذهبي و صححه النعيم بن حماد

و هذه الرايات بدايتها من خراسان و لا يشترط أن تكون لجماعة أو دولة واحدة و خراسان هي أرض مركزها أفغانستان حيث بدأت القاعدة و الطالبان و تشمل مناطق أخرى قريبة.

قال صلى الله عليه و سلم: سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة جند بالشام و جند باليمن و جند بالعراق عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده فإن أبيتم فعليكم يمنكم و اسقوا من غدركم فإن الله قد توكل لي بالشام و أهله.
أخرجه السيوطي و قال العلماء إسناده صحيح.
فإن الجهاد انتقل من خراسان إلى تلك المناطق الثلاث و لعل النبي بدأ بذكر العراق و انتهى بذكر اليمن من أجل الترتيب الزمني.
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلًا يَكُفُّ حَدِيثَهُ فَجَاءَ أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ فَقَالَ يَا بَشِيرُ بْنَ سَعْدٍ أَتَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأُمَرَاءِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا أَحْفَظُ خُطْبَتَهُ فَجَلَسَ أَبُو ثَعْلَبَةَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ قَالَ حَبِيبٌ فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فِي صَحَابَتِهِ فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ أُذَكِّرُهُ إِيَّاهُ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي أَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي عُمَرَ بَعْدَ الْمُلْكِ الْعَاضِّ وَالْجَبْرِيَّةِ فَأُدْخِلَ كِتَابِي عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَسُرَّ بِهِ وَأَعْجَبَهُ.
رواه أحمد و غيره.

فعودة الخلافة على منهاج النبوة هو من شروط قيام الساعة كما أنها تكون مباشرة بعد الملك الجبري (الديكتاتوري) فلا تمر أولا بالملك العضوض و قد ورد في بعض الروايات أن الخلافة تعود على يد رجل من أهل البيت و استدل به بعض الفرق على أن الخلافة تعود بعودة المهدي لكن لا دليل على ذلك بل هنالك دليل ينقضه سيرد بعد قليل.

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ)). ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ الَّذِي حَدَّثَ- أَوْ مَنْكِبِهِ- ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا لَحَقٌّ كَمَا أَنَّكَ هَاهُنَا أَوْ كَمَا أَنَّكَ قَاعِدٌ. يَعْنِي مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ.

عمران بيت المقدس يعني تحررها من اليهود و خراب يثرب هو وصول الجيش الذي أراد قتل المهدي إلى مكان قريب منها كما سيرد في هذين الحديثين.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ لَا يَرُدُّهَا شَيْءٌ حَتَّى تُنْصَبَ بِإِيلِيَاءَ.
رواه أحمد و الحاكم.
و إلياء هي القدس و من هذا الحديث نفهم أن من يحررها هم أصحاب الرايات السود.

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يَكُونُ اخْتِلاَفٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَارِبًا إِلَى مَكَّةَ فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنَ الشَّامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ وَذَلِكَ بَعْثُ كَلْبٍ وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ فَيَقْسِمُ الْمَالَ وَيَعْمَلُ فِي النَّاسِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُلْقِي الإِسْلاَمُ بِجِرَانِهِ إِلَى الأَرْضِ فَيَلْبَثُ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ)).
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ بَعْضُهُمْ عَنْ هِشَامٍ: ((تِسْعَ سِنِينَ)). وَقَالَ بَعْضُهُمْ: ((سَبْعَ سِنِينَ)).
رواه أبو داود
هذا الحديث يؤكد عودة الخلافة قبل ظهور المهدي فقبل ذكر النبي له فيه أخبر عن اختلاف الأمة بعد موت خليفة و من المعاصرين من غير العلماء من يفسرون كلمة خليفة بغير معناها الأصلي لكن السياق لا يسمح بذلك لعدم توفر الدليل.
كما نستفيد منه أن جيشا شاميا يغزوا بيت الله فيخسف الله به فيكون ذلك علامة ظهور المهدي و يكون أول من يبايعه بعد أهل مكة و المدينة هم أهل العراق و الشام.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا)).
رواه مسلم.

قال: ((تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها الله ثم تغزون الدجال فيفتحه الله)).
رواه مسلم
فالمهدي أول ما يفتحه هو جزيرة العرب كما ورد أيضا في حديث سابق.

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم. فيقول المسلمون لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا. فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم. فيخرجون وذلك باطل فإذا جاءوا الشأم خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته)).
رواه مسلم.
و في روايات أخرى عن النبي أن المسلمين سيصالحون الروم صلحا آمنا ليحاربوا عدوا من خلفهم ثم بعد النصر يغدر الروم و تبدأ الملحمة.
أما بالنسبة لقوله صلى الله عليه و سلم: علقوا سيوفهم. فهذا لا يشترط أن يكون معناه أن التكنولوجيا سترجع الى سابق عهدها بل قد يكون من باب تحديث الصحابة بما يفهمون.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ وَيَخْرُجُ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي السَّابِعَةِ)).
رواه أبو داود.
و المدينة يقصد بها القسطنطينية و هو الفتح الثاني و الذي يكون بالتكبيرات التي تسقط جدار القسطنطينية.
و يكون ذلك بعد 6 سنين من الملحمة بدابق و التي هي مرج عند حلب.

قم تسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

التعليقات (2)

نشر في : 17/03/2016

قيمة هذه المعلومات عن شروط قيام الساعة

رد : شكرا

نشر في : 15/03/2016

شكرا على المعلومات سيتم اضافة المقال في المفضله

رد : شكرا لك