تسجيل الدخول تسجيل
الدين الاسلامي
نشر في : 2017-12-18 على الساعة 1:30

الرد الفصيل على محرم تحطيم التماثيل

يفتون أن تحطيم الأصنام حرام بحجة أنها لا تعبد اليوم. أولا لو فرضنا صدق بعض كلامهم فلن يتجاوز أن يكون غير واجب و ليس أن يصل لدرجة التحريم. ثانيا النبي صلى الله عليه و سلم لم يشترط أن يكون الصنم معبودا ليهدم فعن أبي الهياج الأسدي قال : قال لي علي بن أبي طالب: ألا أبعثك ‏على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أن لا تدع تمثالا إلا طمسته ، ‏ولا قبراً مشرفا إلا سويته " .‏ ثالثا إن عبادة الأصنام لم تبدأ مباشرة بل أول ما فعله قوم نوح أنهم بنوا الأصنام لأربعة صالحين ليتذكروا بها صلاحهم و تكون حافزا على الصلاح. ثم بعد زمن صاروا يعظمونها إلى أن عبدوها. رابعا: إن قبائل من الأمة ستلحق بالمشركين الأوائل و تعبد الأصنام. عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ ، وَحَتَّى يَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ كَذَّابُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي " ، قَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ و عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ( لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الخَلَصَةِ ) ، وَذُو الخَلَصَةِ : طَاغِيَةُ دَوْسٍ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الجَاهِلِيَّةِ . رواه البخاري (7116) ، ومسلم (2906) . أما بالنسبة للشبهات التي يستدلون بها فالرد عليها: يقولون أنه لو كان الأمر كذلك لحطم الصحابة تماثيل مصر. الرد بسيط و هو أن تلك التماثيل لم تكتشف إلا في القرن ال20 الشبهة الثانية: أن الجن كانوا يصنعون التماثيل لسليمان عليه السلام. و الرد عليها: العلماء في هذه المسألة على قولين: الأول أن ذلك كان في شرعة سليمان فقط أما في شرعنا نسخ ذلك و صار محرما. الثاني أن تلك التماثيل لم تكن لذوات الأرواح بل لجمادات فقط كالشجر.

الشبهة الثالثة:

أن تحطيمها اليوم يسبب النزاعات.

الرد في قوله تعالى:

و الفتنة أشد من القتل.

و الفتنة أكبر من القتل.

فسر جمهور المفسرين كلمة الفتنة أنها الشرك و بذلك يكون انتشار القتل أهون من انتشار الشركيات.

ملاحظة:

كل الكلام أعلاه ينطبق أيضا على الأضرحة و كل قبر على غير الطريقة الشرعية.

اقرأ ايضا مقالات لنفس المدون

عضويتك في الإسلام ليست مجانية
الأمن على النت
الإعجاز العلمي بين الإفراط و التفريط

شارك المقالة على

قم تسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

التعليقات (2)

نشر في : 19/12/2017

ولكن ماذا عن التماثيل الاثرية التي تحكي لنا قصة الاقوام السابقين المتواجدة في المتاحف ؟

رد : لا يحتاج الأمر إبقاءها خاصة في عصرنا حيث يمكن إبقاء نسخة ثلاثية الأبعاد بعد الفحص بالأشعة و ما شابه. و بذلك يمكن دراسة تاريخها حتى بعد هدمها

نشر في : 19/12/2017

ولكن ماذا عن التماثيل الاثرية التي تحكي لنا قصة الاقوام السابقين المتواجدة في المتاحف ؟