تسجيل الدخول تسجيل
الدين الاسلامي اعلانات مقالات
نشر في : 2017-11-21 على الساعة 1:53

عضويتك في الإسلام ليست مجانية

 أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يفتنون. العنكبوت 2

إن أشد الناس بلاء لهم الأنبياء و الرسل ثم المجاهدين في سبيل الله و الصالحين ثم الأدنى فالأدنى فإن سنن الله لا تحابي أحدا من خلقه و لو حابت أحدا لكان خير خلق الله صلى الله عليه و سلم لكنه أوذي أشد الإيذاء في مكة و غزوة أحد و حتى في المدينة لما قام ابن سلول باتهام النبي صلى الله عليه و سلم في عرضه.

>فلا و الله ما كانت الدعوات يوما مفروشة بالورود و الرياحين, إن ثمن الدعوات باهظ, و ثمن نقل المبادئ لأرض الواقع كثير من الأشلاء و الدماء, و لن يوقد سراج الفجر في هذه الظلماء إلا المجاهدون و الشهداء< أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله.

فمن أجل لا إله إلا الله حرق أصحاب الأخدود و من أجلها نشر زكريا عليه السلام بالمنشار و من أجلها تحمل نوح سخرية قومه منه و رمي إبراهيم في النار و عليها قاتل الصحابة أقاربهم من المشركين.

}و لنبلونكم بشيء من الخوف و الجوع و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات و بشر الصابرين{ البقرة 55

فمن لم تصبه المحن في طريقه فليشك في طريقه فإن الجنة محفوفة بالمكاره

قال سيد قطب رحمه الله مختصرا:

>من الفتنة أن يتعرض المؤمن للأذى و لا يجد النصير و الأكثر من ذلك أن يصيب الأذى أحبابه و قد يترجونه ليستسلم.

و هنالك فتنة إقبال الدنيا على أهل الباطل.

و هنالك فتنة الغربة في العقيدة.

فإذا طال الأمد و أبطأ نصر الله ازداد البلاء صعوبة و لم يثبت إلا من عصم الله و هؤلاء من حققوا معنى الإيمان.<

 

فتوقع كل شيء في الطريق إلى الله فقد تسمى بالمتشدد أو المتزمت أو المتطرف أو حتى يقال لك مثلما قيل للوط عليه السلام "أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون"

قم تسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

التعليقات (0)

لاتوجد أي تعليقات