تسجيل الدخول تسجيل
تطوير الذات اعلانات مقالات
نشر في : 2017-11-18 على الساعة 9:61

الشخصية الانفتاحية والانطوائية

الفرق بين الشخصية الانفتاحية والشخصية الانطوائية

ما الذي يجعل الناس يصعدون على المسرح عندما يُطلب صعود بعض المتطوعين من الجمهور ؟ هل سألت نفسك هذا السؤال من قبل!

الاحتمالات الواردة لهذا السؤال هو انهم اشخاص منفتحون ، ويتمتعون بعمل الأشياء مع الاخرين ومن اجلهم.

وفي عام 1921 م كان المحلل النفسي السويسري كارل جونج وهو اول من قام بأستخدام مصطلح الانطواء ومصطلح التفتح ولقد ساد مفهوم ان كل الناس يمكن تقسيمهم الى هذين النوعين لعدة قرون ، لكن جونج قام بعمل اكبر دراسة وكتابة موسعة لهذا الموضوع ، لقد اكد على اننا نولد بـ "توجهين فطريين" الأول منهم يركز على انفسنا الداخلية والثاني يركز على انفسنا الخارجية.

ولقد شعر المحلل جونج ان هذين التوجهين موجودان لدي جميع الأشخاص ، ولكن اتجاهاً منهم يسيطر بينما الاخر يبقي مغموراً بداخل الشخص ، ولكنه يبذل قوة عكسية من الممكن ان تظهر في التخيلات او الاحلام وهذا النوع الوهمي ، وكما قال جونج ان لكل شخص منفتح خارجياً يكون انطوائي داخلياً والعكس صحيح اذا كان الشخص انطوائي خارجياً يكون متفتح داخلياً.

وفي حين ان المنفتحين يحتاجون الى جرعات مكثفة من التحفيز الاجتماعي ويكونون اقل اهتماماً بتجاربهم الداخلية ، مثل المشاعر والتخيلات والأفكار ، يكون الانطوائيين على النقيض تماماً أي عكس ما يفعلونه المتفتحين.

وقال جونج انه لا يتميز احد التوجهين على الاخر بكونه اكثر صحية ، على الرغم من ان بعض الثقافات قد تشجع احدهما على الاخر ويكون الانطوائيين ضمن افضل باحثين او علماء او كتاب وهذا ما يحدث الان فنجد ان الشخص الانطوائي متميز جداً في عالم الحاسوب او الشعر او القراءة فهو يحاول ان ينمي مهاراته اكثر من الشخص المنفتح على العالم فالمنفتحون يتفوقون كـ مديري اعمال او كـ مسوقين او معلمين بالمدارس والجامعات فهم اكثر خبرة مع الناس والمجتمع الخارجي ، اما الانطوائي هو اكثر خبرة في الأماكن التي يقل بها الناس ولا تحتاج لـ أي احتكاك مع البشر وهذا لان الانطوائي قد يشعر الى حد ما بالخوف واحياناً عدم الثقة بالنفس وفى موضوع قادم سنتحدث عن علاج الانطوائية.

أقرأ ايضاً : 

الثقة والوقوع في الحب

الأفيزيا وطرق التغلب عليها

افكار سلبية يجب الابتعاد عنها

الوهن العصبي اعراضه وعلاجه

 

تطوير الذات 

قم تسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

التعليقات (0)

لاتوجد أي تعليقات