تسجيل الدخول تسجيل
صحة
نشر في : 2017-8-24 على الساعة 2:14

اتفاقية ميناماتا حول الزئبق

ما هي اتفاقية ميناماتا حول الزئبق وعلى ماذا تنص ؟ 

سُميت هذه الاتفاقية بأسم (ميناماتا) تخليداً للذكرى المأساوية التي تعرضت لها هذه المدينة مرض ميناماتا بسبب التلوث بالزئبق وهي تهدف الى حماية صحة الإنسان والبيية من انطلاقات وانبعاثات مركبات الزئبق ذات المنشأ  البشري anthropogenic. وقد بدأ برنامج الأمم المتحدة للبيئة في عام 2001 بإجرأ تقييم عالمي شامل لمصادر الزئبق ووجوده ومركباته وآثاره الصحية وانتقاله بعيد المدى في الأجواء والتربة والبحار, وكيفية الوقاية من اضراره والتكنلوجيا المتعلقة بمكافحته, وذلك بالتعاون مع هيئات ومنظمات دوليه عديدة وفي عام 2003 تمت مناقشة نتائج هذا التقييموخلص إلى ان هناك دلائل كافية على حدوث آثار ضارة وخطرة للزئبق ومركباته على مستوى العالم مما يتوجب أجراء تقصيات وبحوث موسعة وذلك بالتعاون مع (The Zero Mercury Working Group (ZMWG وهو تجمع يضم أكثر من 95 منظمة حكومية وغير حكومية تهتم بالبيئة في 52 بلد في العالم حيث تم وضع برنامج مستدام للتوعية والإرشاد ولتطبيق الأجراءات الكفيلة بحماية الإنسان والبيئة من أضرار الزئبق.

وقد عُقد في بيروت في تشرين الثاني / نوفمبر 2010 ورشة عمل استشارية حول الزئبق بدعم من عدة جهاة أوروبية وشارك فيها عدد الخبراء والمستشارين وحضرها ممثلون من غالبية البلدان العربية من كافة الجوانب ثم جرى مناقشة مسودة اتفاقية ميناماتا التي قام برنامج الأمم المتحدة حول الزئبق وتم تسجيل بعض الملاحضات عليها .

وقد تم الإعلان عن صدور " اتفاقية ميناماتا حول الزئبق " خلال المؤتمر الدبلوماسي الذي عُقد في مدينة (كوماموتو) اليابانبة في 10 اكتوبر 2013 وتمت الموافقة عليها من غالبية دول العالم بما فيها الدول العربية.

وقد أوضحة هذه الأتفاقية أن مادة الزئبق هي مادة كيميائية خطره بسبب انتقالها بعيد المدى في الجو وثباتها في البيئة بمجرد دخولها إليها بواسطات بشرية المنشأ وقدرتها على التركم بيئياً في النظام الإيكولوجية وهي ذات اثار سلبية كبيرة على صحة الإنسان والبيئة.

وطلبت الاتفاقية من دول العالم ضرورة خفظ كميات الزئبق ومركباته في الاستخدام المنزلي والصناعي بشكل تدريجي ثم حظرها بحلول العام 2020 ويتضمن ذلك إيقاف استيراد الزئبق والتجارة به الى جانب تقييد استعماله في المواد الصناعية التالية :

  1. البطاريات والمصابيح المدمجة والمصابيح الفلورية الخطية
  2. مستحظرات التجميل والكريمات والصوابين والمنظُفات العلاجية
  3. المبيدات الحشرية
  4. حشوات الاسنان من الأملغم ,
  5. موازين الحرارة الزئبقية وأجهزة قياس الضغط التقليدية,
  6. الإضائات الموفرة للطاقة واللمبات.

أن تجنب انبعاث وأنطلاق الزئبق الى الهواء والبيئة يمنع تحوله الى ميثيل الزئبق الذي يمكن ان يتواجد بشكل مُركز في المزروعات التي تشكل طعام الإنسان حيث يتحول في الجسم إلى الزئبق العضوي شديد السمية والذي يتموضع في الدماغ. 

أقرأ ايضاًَ: اثار الزئبق على صحة الإنسان

من الممكن ان يكون سقوط مقياس الحرارة (تيرموتر)  على الأرض وانكساره, أو تهشم مصباح موفر للطاقة داخل غرفة, أمر شديد الخطورة على الإنسان نتيجة أحتمال إصابته بالتسمم بسبب الزئبق السائل, وتزداد الخطورة  أذا حدث ذلك في غرف الأطفال أو لدى دخول مادة الزئبق السائل إلى الجسم عن طريق الجروح السطحية مثلاً.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن ما يجعل الزئبق يحمل بأمتياز لقب القاتل الصامت, أنه يتبخر في درجة حرارة الغرفة وبالتالي تختلط ذراته مع الهواء وتبقى معلقة في الجو دون أن يدركها الإنسان وخاصة أنها عديمة الرائحة واللون. وعندما يستنشق الإنسان هذا الهواء, فإن ذرات الزئبق تدخل للرئتين ثم تنتقل الى الدم والدماغ. ويوضح تومس جيبل خبير السموم في بالهيئة الاتحادية للأمراض المهنية في مدينة دورتموند الألمانية قائلاً " الامر هنا يختلف عن الماء الذي يختفي بخاره بسرعة من الجو بعد تبخره, بينما يتبخر الزئبق السائل ببطئ على مدى أيام وأسابيع ويحتاج لفترة طويلة حتى تزول آثاره " ومن أعراض التسمم بالزئبق السائل  :

  1. اضطرابات في النوم
  2. تهيج في الجلد ,
  3. اضطربات حركية حيث يقول جيبل ( ثمة حالات موثقة تاريخياً ترصد حدوث تغير في طريقة كتابة بعض الأشخاص المصابين حيث لوحظ أن خط الكتابة يميل عندهم دائماً نحو الأسفل في نهاية السطر). 

أقرأ ايضاً:

مفهوم مرض السكر

زيادة الوزن ومرض السكر

القدم السكرية واهم النصائح للعناية بها  

قم تسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

التعليقات (0)

لاتوجد أي تعليقات