تسجيل الدخول تسجيل
الدين الاسلامي
نشر في : 2017-7-10 على الساعة 8:38

الإعجاز العلمي بين الإفراط و التفريط

يعد الإعجاز العلمي السبب الأول في دخول علماء الطبيعة و الفلك للإسلام لكن بسبب بعض المبالغة فيه أصبح هنالك تنفير من الإسلام.

إن الإعجاز العلمي المعتبر هو عندما يخبرنا الله أو رسوله أمرا متعلقا بالعلوم و يتحقق في الواقع و لكن هنالك جهال و ملحدين يفسرون القرآن و السنة من عندهم و يأتون بإعجاز مزيف أو حتى يقولون مثلا أن السجود يساهم في إفراغ الشحنات السالبة مثلا.

 

و كل ما ينشرونه كذب أو جهل على أقل تقدير ففي المثال السابق توجد مغالطتان.

 

الأولى أنه لا علاقة بكون الشحنة موجبة أم سالبة بضررها من نفعها.

 

الثانية أن كل الأجسام في الكون تقريبا متعادلة الشحنات كون الموجبة تتجاذب مع السالبة.

 

و تم البحث عن مصدر العديد من تلك الإدعاءات فوجد أنها منتديات الملاحدة بهدف السخرية من المسلمين.

 

و بحثت ذات مرة عن صحة ما يقال عن أضرار النفخ في الطعام فوجدت أنهم لم يقوموا بأبحاث عنها أصلا و أن الأمريكيين الذين سمعوا بهذا صاروا يقولون أن المسلمين يزورون العلوم لأهداف دينية.

 

و الأصح في سبب النهي هو للتعود على الصبر و الله أعلم.

 

إن ما في الإسلام من إعجاز علمي غير قابل للنفي يغنينا عن تلك الإدعاءات نذكر منها:

- الطب النبوي و بالخصوص التداوي ببول البعير (البول ليس قاذورات يتخلص منها الجسم بل هو ما فاض عنه سواء ضار أم نافع) إذ أنه ثابت في كتب السنة و لا ينكره إلا من جهله أو منكري السنة و من شابههم و العجيب أنهم إذا أصيبوا بمرض السرطان يشترون أدوية مستخرجة من الأبوال خصوصا بول البعير.

المصدر:

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/22922085

 

كما يكفي البحث عن كلمة بول البعير في المراجع العلمية الطبية و ستجد أكثر من هذا.

 

- كروية الأرض: و عكس ما يروجه الملحدون و أصحاب مقولة الأرض مسطحة فإن الإسلام قال بكروية الأرض منذ زمن الصحابة إذ أنهم أجمعوا على كون الأرض كروية و استدلوا على ذلك بالنصوص الواردة في كروية السماء في زمن كان أغلب الناس يقولون أنها مسطّحة أما قوله تعالى: و إلى الأرض كيف سطحت. فيعني كيف أصبح لها سطح إذا أن مشتقات كلمة تسطّح كلها مشدودة الطاء و باقي النصوص التي يستدلون بها فهي من المتشابه.

 

المصدر:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3255

- الإعجاز في كون الجبال أوتاد حيث أن الجبل مغروس في الأرض و كذلك في كونه يمنع الأرض من أن تميد بنا (الزلزال)

المصادر مذكورة هنا:

http://www.quran-errors.com/mountains-as-pegsstakes-do-mountains-have-roots-that-resemble-pegsstakes.html

 

- الإعجاز في كون الأرض لها صدوع (بين القشرات التكتونية)

- الإعجاز في توسع الكون و كون قوة لا يمكن رؤية مصدرها بالعين المجردة و لا بالتلسكوبات ما لم تستخدم عدسات تصوير الجاذبية

في قوله تعالى:

﴿وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ (قوة أو طاقة) وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ [الذاريات: 47]

 

و في قوله تعالى:

(اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا) [الرعد: 2].

و العمد المقصود بها حسب ما اكتشفوه تكون المادة المظلمة التي تتسبب في زيادة سرعة توسع الكون.

أول صورة التقطت لها:

 

 

المصدر:

 

https://www.sciencedaily.com/releases/2017/04/170412091230.htm

 

و تمخض عن اكتشاف توسع الكون نظرية الإنفجار العظيم التي إلى جانب الفيزياء الكمومية تنص على أن الكون تكون من طاقة تحولت لدخان ساخن مضغوط ثم حدث الإنفجار. مثل ما في قوله تعالى:

{ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا}.

 

ختاما يجب أن نتأكد من المصادر قبل أن نصدق ما ينسب للإعجاز العلمي لئلا يعتبر عجز علمي.

قم تسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

التعليقات (0)

لاتوجد أي تعليقات