تسجيل الدخول تسجيل
فنون التصاميم
نشر في : 2017-6-19 على الساعة 5:59

ما هي مجالات الفن الشعبي ؟

مجالات الفن الشعبي

هناك الكثير من الصناعات اليدويه ذات الطابع الشعبي التي تنتشر في الأردن تمتد من الشمال الى الجنوب حيث تعددت فيه مجالات الفن الشعبي ، أذ شملت مختلف المجلات الحياة من حرف يدويه وغيرها . وهذه المجالات يمكن ممارستها في المنزل لتوافر خاماتها ، وعدم حاجتها الى تقنيات معقده ، كما أن الأعمال المنتجه يدويا لها قيمه جماليه ، اضافة ألى كونها مستخدمه في الحياة اليوميه ، ومن هذه المجالات : الأزياء ومكملاتها ، وأعمال النسيج والبسط ، والخزف والفخار ، والقش والخيزران ، والأشغال المعدنيه  ، والتحف الخشبيه ، وفي ما يأتي شرح لكل منها :

الأزياء ومكملاتها :

شهدت المنطقه العربيه بما فيها الأردن منذ أقدم العصور قيام حضارات متواليه بحكم موقعها التاريخي والجغرافي ، هذا ما جعل الأزياء الشعبيه فيه تحمل ملامح الزي الشعبي السائد في الوطن العربي ، يضاف الى ذلك ما اكتسبته من البيئات الشرقيه والمجاوره ، كما كان للمناخ أثر واضح في تشكيل الطراز لزي الشعبي وانواعه  ، بصوره التي تتلاءم والظروف الجغرافيه ، سواء كانت جبليه أم صحراويه ... ، بالأضافه ألى أن المجتمع الأردني كان زراعيا أم بدويا ، تسوده عادات القبيله العربيه وتقاليدها ، مما كان له أكبر الأثر في تفضيل الأزياء التسعه الفضفاضه ، ولا ننسى أيضا أثر الدين في تشكيل ملامح الزي الشعبي . أذ يختلف نمط الزي ، وتصميمه ، وتوزيع الزخارف والنقوش عليه من مدينه أردنيه ألى أخرى أن تشابه في العموم . أما في ما يتعلق بالمطرزات التي تصنع باليد فتعد من أشهر الفنون الشعبيه التي تخص النساء ، حيث لا يكاد زي من أزياء المأه الشعبيه يخلو من الزخارف والنقوش التي طرزت باليد ، كما كانت المرأه تطرز الوسائد ، والستائر ، وبعض الأغطيه وبخاصه التي تستعمل لضيوف عند المبيت . ويعد التطريز اليدوي ذا قيمه فنيه وجوده عاليه لا تصل اليها المطرزات المصنوعه آليا تكون ذات تصاميم متماثله متطابقه ، يمكن تكرارها وعمل نسخ متشابهه منها .

تتشابه الملابس الشعبيه في الاردن مع غيرها من الملابس في البلاد العربيه المجاوره من حيث : الأحتشام في الطول ، وتغطية الرأس في معظمها ، وتزيينها بألوان أو بالتطريز وغيرها ، ويظهر الأختلاف بينها بألوان ، ونوعية القماش ، والتطريز المستعمل عليها ، وفي شكل غطاء الرأس ، ويمكن تقسيم الملابس الشعبيه في الأردن : حسب المناطق الجغرافيه :

  • منطقتي اربد والرمثا : ترتدي المرأه ثوابا أسود يسمى (الشرش ) مطرزا برسوم وأشكال مثلثه التي تأخذ تصاميم زخرفيه متعددة الأسماء كوطية الفرس ، والنخيل المفرد ، والحمام المردوف ، والدرج أو السلالم ، وأربع بيضات في المقلى ، وغيرها ، وبغرز التطريز ابرة بنت الأبره ، واللف بين الأبرتين ، والزكزاك ، وبخيوط حريريه ملونه ، تضع المرأه على رأسها الملفع أو الشنبر مع الحطه السوداء أو الحمراء المقصبه والعرجه الثمينه ، وقد يزين الثوب بقماش قطني أبيض ، ويزين ثوب الرمثا برسوم التطريز ، كحبة القهوه ، وحبة الفول ، وأضلاع السمكه ، وبخيوط قطنيه بيضاء .

  • عجلون : ثوب أبيض يسمى( ( المدرقه ) ) ذو أكمام طويله وضيقه نوعا ما ، وفتحة الرقبه منخفضه وقد تصل ألى الخصر ، يصنع الثوب من قماش الحبر أو الملس الأسود ، ويلبس دون حزام ، مطرز على الصدر والأكمام والجانبين برسوم جميله ، وبغرز التطريز السابقه ، وبالخيوط ذاتها ، وتضع المرأه على رأسها وحول رقبتها الشنبر مع العرجه الثمينه والحطه المقصبه . أقرأ ايضاً: كيف يمكن أن نحافظ على الفن الشعبي

ج- جرش : ثوب أسود يسمى( المدرقه أو الشرش ) مطرز بأشكال هندسيه جميله وبغرز وخيوط السابقه ، وقد تزين جوانب الثوب وأسفله وأكمامه بقماش قطني أزرق أو أبيض ، مع وضع الشنبر والحطه والعرجه الثمينه .

د- السلط : ثوب أسود طويل من القماش الصيني ويسمى (الخلقه) يتصف بالفخامه والاتساع ، ويصل طوله بين (4-5) أمتار ويتوسط الثوب حزام عريض مصنوع من الصوف بألوان مختلفه يطلق عليه اسم( السفيفه ) ؛ لرفع الثوب وتشكيل ما يسمى ( العب ) الطويل الذي قد يصل الى القدمين ، ويلف حول الجسم والرأس بطريقه معينه ، ويزين الثوب بالتطريز ، أو القماش القطني الأزرق ، أو الأبيض حول الأكمام والداير، مع وضع الحطه الحمراء السوداء المقصبه على الرأس وتتدلى فوق أحد الأكمام .

ه- الكرك : ثوب أسود طويل ويسمى (( الخلقه)) يرفع عند الخصر بوساطة حزام ( السفيفه ) ؛ لتشكيل العب عند الخصر ، ويسمى (( أبو أردان )) لآكمامه الواسعه ، لذا ، يلبس تحت الثوب قميص بألوان زاهيه تظهر أكمامه من دون أردان الثوب ، والثوب مطرز برسوم وألوان جميله ، وتضع المرأه على رأسها قطعة من القماش الجورجيت الأسود المحلاه من الأسفل بخرز ملون ، وفوقها عصبه حريريه أسطوانية الشكل ، وقد ترتد الجاكيت المطرز ( الدامر )

و- معان : ثوب من الحرير السوري الملون فضفاض ، وهو الثوب الوحيد في الأردن المصنوع من القماش الملون ، وتغلب عليه الألوان ( الزيتي ، والذهبي ، والخمري ) وللثوب أردان ، ويعتمد في زخرفته وألوانه على ألوان القماش المصنوعمنه ، وترتدي المرأه المعانيه العباءة الحريريه فوق رأسها والثوب ، وتضع على رأسها العصبه عليها قطعه فضيه

ز- ثوب طويل مصنوع من قماش أسود يلبس على الجسم بثلاث طيات تثبت على الخصر بالحزام ( السفيفه ) ، ويزين الثوب من الأسفل بقماش قطني أزرق وبغرز تطريز متعرجه ، أو كنثر الرز أو على شكل خطوطة وتصاميم طويله باستعمال خيوط تطريز حريريه ملونه ، وللثوب أردان طويله قد ترتبط من الخلف ، وتغطي المرأه رأسها بالملفع الأسود وفوقه عصبه من الحرير ، كما توجد في الأردن الأثواب الشعبيه الفلسطنيه المطرزه بالغرز الفلاحيه ، والأثواب الشركسيه المطرزه بالقصب ، والأثواب الشعبيه الدرزيه .

تبرز أتنوثة المرأه بخطوط التطريز الملون بألوان زاهيه جذابه ، ولكل عمر تصاميم محدده وخاصه به تميزه عن غيره ، فزي الفتاه بألوانه الزاهيه والنقوش الكبيره يختلف عن زي المرأه التي تتناسب نقوشه وألوانه وضعها كأم وزوجه ، ويزيد من جمال الزي ما تستخدمه المرأه من مكملات الزي العقود ، والحلي ، وأغطية الرأس المزينه بالقطع الذهبيه والفضيه والمعدنيه .

وقد ارتبطت الأزياء الشعبيه عند المرأه الأردنيه بمكملات لها ، كالوشم ، والحناء برسوم متنوعه ، على بعض أجزاء الجسم ، كاليدين ، والوجه .

أما بالنسبه للرجل فقد حرص على أرتداء الزي العربي القديم ؛ لبساطته، وخلوه من التعقيد والتكليف ، وسهولة الحركه ، يتألف الزي من ثوب فضفاض يغطي الجسم ويسمى ( الثوب ) ، وفي بعض المناطق يسمى (الكبر )، وقطعة قماش مهدبة الأطراف تغطي الرأس ، وهي ما تسمى ( الكوفيه ) أو ( الشماغ ) ،يربطها بحبل مزدوج مجدول لتثبيتها على الرأس ويسمى ( العقال ) ، ويشط الوسط بحزام رفيع الجلد الجمل . ويكمل الزي لديه بخنجر وضع في بيت من الخشب والجلد مزخرف بنقوش وألوان جميله ، وخصص له مكان على الحزام الجلدي ، الذي يشد به وسطه .

 

قم تسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

التعليقات (0)

لاتوجد أي تعليقات