تسجيل الدخول تسجيل
فنون التصاميم
نشر في : 2017-6-19 على الساعة 3:61

كيف يمكن أن نحافظ على الفن الشعبي ؟

المحافظه على الفن الشعبي

من الواجب علينا أن نحمي ونحافظ علي الفن الشعبي وخصائصه ؛ لآن حمايته تعد مسؤوليه وطنيه مشتركه، تقع مسؤوليتها على كل من الأفراد ، والمجتمع ، والمؤسسات العامه والخاصه .

الأفراد والأسر :

يجب على كل مواطن أن يعي جيدا الدور الذي تؤديه الفنون الشعبيه في نقل التراث الثقافي ، وتأكيد الروابط الأجتماعيه والقيم الروحيه ، والتواصل بين أفراد المجتمع الواحد ، لذلك كانت حماية الفن الشعبي والمحافظه عليه ، مسؤليه كل فرد يتمتع بالمواطنه ، وحسن المسؤوليه ، والمحافظه على تراث الوطن وفنونه .

أما القائمون على هذا الفن والممارسون له ، فلا بد لهم من التأهيل الجيد ، والعمل الجاد المخلص ، والدراسه والبحث ، والتدريب الجيل الناشئ على ممارسة الحرف والفنون الشعبيه ، فكثير من المؤسسات المعنيه بالفنون الشعبيه هي وليدة أفكار لأفراد متحمسين وحريصين على المحافظه عليها .

المجتمع :

أما مسؤولية المجتمع فتكون بالعمل الدؤوب على نشر هذا الفن واحترامه ، واحترام القائمين عليه ، والممارسين له وتشجيعهم ودعمهم ، وتوفير فرص العمل لهم ، واستقطاب الكفاءات الفنيه والعلميه لتدريبهم . ولا بد أيضا من نشر الوعي الثقافي بالفنون الشعبيه على اختلاف انواعها ، ونقلها الى الأجيال الناشئه ، وفتح الأسواق المتخصصه بيع المنتجات الشعبيه ، وعرضها ، وتنظيم المهرجانات الأدبيه الشعبيه ، وتوظيف وسائل الأعلام الحديثه والشعبيه .

المؤسسات العامه :

يقع على عاتق تلك المؤسسات الدور الأكبر في حماية هذا الفن والمحافظه عليه ، وذلك بفتح المراكز المتخصصه بممارسة الفنون الشعبيه والحرف اليدويه ، وتنظيم الدورات وتقديم التسهيلات الأداريه والفنيه ، وتوفير المواد والأدوات اللازمه لتلك الفنون والصناعات ، وتشجيع الصناعات المحليه التي تيسر للصناع والحرفيين الشعبيين أعمالهم .

وأعداد الخطط التنمويه التي تعتني بالصناع والصناعات الشعبيه ، وربط ذلك بخطط التنميه السياحيه التي تعود على الدوله وعلى الفرد بمنافع كثيره ، ومن الأمثله على ذلك ، ما تقوم به مؤسسة التدريب المهني المرتبطه بوزارة العمل من فتح مراكز تدريبيه متخصصه في الحرف والمهن ذات الارتباط بالفنون الشعبيه ، كمركز حرفي السلط .

المؤسسات الخاصه :

دور هذه المؤسسات مهم ، ومكمل لدور المؤسسات العامه في حماية الفن الشعبي والقائمين عليه ، وتدريبهم ودعمهم وتوفير الظروف الملائمه لهم ، واحترام أنتاجهم ، وتسويقه محليا وعالميا .

أنشئت في الأردن مؤسسات عده لهذا الغرض ، مثل : مؤسسة نهر الأردن ، ومؤسسة نور الحسين ، وصندوق الملكه علياء للعمل الاجتماعي والتطوعي الأردني ، بالأضافه ألى عدد كبير من الجمعيات التي تولي الحرف اليدويه والشعبيه اهتماما ورعاية ، مثل : جمعية سيدات جرش الخيريه ، وجمعية سيدات بني حميده ، ومركز الخزف الوطني الأردني ، ومراكز الأنماء الاجتماعي ، وغيرها .

 

قم تسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

التعليقات (0)

لاتوجد أي تعليقات