تسجيل الدخول تسجيل
تطوير الذات
نشر في : 2017-5-4 على الساعة 7:42

القنوات الحدسية

ما هي القنوات الحدسية 

عبر السنين, تم فهم أو وصف كيفية تلقي الحدس بطريقة مختلفة. ويؤكد أحد المفكرين على أن الحدس يهبط عبر قنوات أتصال موجودة في مجال ما فوق الوعي الذي هو موطن الحدس. فيما يصرح آخر أن الحدس يتدفق عبر العملية الحدسية من مجال الروح, لينسكب في الذات العليا – القسم المتجسد من الروح – ثم في الوعي أو الذات.  يمكن أيضاً أن يتدفق من أرواح أخرى أو عقل أكثر تطوراً عبر قنوات حدسية إلى ذاتك العليا وبعدها إلى وعيك.

لشرح ذلك بطريقة أخرى: الأسئلة التي تراودك حول الطون تطفو في ذهنك, وتتسرب عبر القنوات الحدسية, فتصل إلى مصدر الحدس. وهكذا تعود المعلومات الحدسية إليك من خلال هذه الممرات نفسها, بعد مرورها من الحقيقة الجوهرية الموجودة داخل روحك الكلية, إلى ذاتك العليا, وأخيراً إلى وعيك او ذاتك. يمكن أن تنشأ في ذلك المصدر قنوات أو ممرات أخرى للمعلومات, تطفو عبر الأرواح الكلية لأشخاص آخرين, لعقول آخرى قبل تتدفق إلى ذاتك العليا ثم إلى ذاتك. هذه القنوات البديلة تحمل أليك معلومات حدسية مختلفة لأنها تأتي عبر منظور شخص آخر قد يكون مخالفاً لمنظور روحك الكلية.

لإيضاح هذه العملية, يمكن أن تتخيل تياراً من الطاقة يتدفق عبر أسلاك كهربائية منشأها ذلك المصدر, وتتصل بقمة رأسك. يمكنك أيضاً أن ترى أسلاكاً إضافية أخرى منشأها المصدر نفسه, تمر عبر أرواح أو عقول آخرى قبل أن تتصل برأسك. الشحنات الكهربائية تتحرك صعوداً ونزولاً عبر هذه الممرات كما تتحرك الرسائل ذهاباً وآياباً عبر أسلاك التلغراف.

في النموذجين أنت على أتصال بالحقيقة الجوهرية عبر عملية الاتصال بحدسك. ما إن تتلقى المعلومات الحدسية عبر القنوات المناسبة لك, حتى تترجم هذه المعلومات الخالصة عبر وعيك المتصل بحواسك الخمس. إذا كانت ذاتك أو شخصيتك مضطربة بسبب الغضب المكبوت, على سبيل المثال, فإن حدسك قد يتعرض للتشويه او التحريف. المعلوامات التي يتم تلقيها أخيراً على مستوى الوعي قد تكون صحيحة أو خاطئة, فهي ليسة حدساً. أن كان التشويه أو التحريف طفيفاً, فالمسألة قد تعود ببساطة إلى صعوب فك شيفرة المعلومات الواردة أو تفسيرها تفسيراً صحيحاً.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي 

فيس بوك 

تويتر 

 

 

قم تسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

التعليقات (0)

لاتوجد أي تعليقات