تسجيل الدخول تسجيل
تطوير الذات
نشر في : 2017-5-3 على الساعة 5:47

ما هي اساليب تقديم الحوافز

 

أساليب الحوافز

إن اهتمام المؤسسات بزيادة الإنتاج وتطويره والحاجة إلى تعميق ولاء العاملين للمؤسسة قد أدى إلى تبني أساليب جديدة في الحفز تقوم على زيادة مشاركة العاملين في اتخاذ القرارات التي يقومون بتنفيذها. وفلسفة الأدارة بالمشاركة مبنية على الفكرة السائدة بأن الأفراد يفضلونن دعم القرارت التي يشاركون في وضعها, ولكن ما هي أساليب الحوافز التي تساعد في هذه العملية وتشجع العاملين على ذلك ؟

أقرأ ايضاً : ما هي انواع الحوافز 

1- توسيع العمل

يتضمن هذا أسلوب توسيع العمل إضافة واجبات ومهمات أخرى للعمل الذي يقوم به الفرد على مستواه الإداري نفسه أي يتوسع أفقيا بدلاً من أن يقتصر على القيام بعمل محدد متخصص, وغالباً ما يشير إلى ذلك بعبء الوظيفة, مثال على ذلك أن تضاف مهمة الرد على استفسارات العملاء إلى مهمات موظفة فتح الحسابات في البنك مثلاً.

ويمكن أن يتطلب توسيع العمل من العامل على أداء أعمال أكثر من نوعية عمله نفسها, كما يمكن أن تضيف المؤسسة أعمالاً أخرى تشتمل على النوعية نفسها, وتتطلب التحدي نفسه من العامل, ويمكن أن تكون هذه الأعمال الإضافية من مستوى أقل من مستوى عمله الاصليي وتتطلب منه تحديات أقل.

أن أسلوب  توسيع العمل يفيد في تمكين العامل من الاطلاع على إجراءات العمل الكلي في دائرته مما يجعله في وضع يشعر فيه أنه فعلاً جزء من هذه الدائرة ومشارك في أتخاذ القرارت الازمة, كما يساهم أسلوب توسيع العمل في القضاء على حالات الروتين والمللل التي قد تصيب الفرد من جراء قيامه بعمل محدد ومتخصص جداً ومبدأ تدوير الأعمال والذي يعرف انتقال العامل من عمل إلى آخر داخلل المؤسسة. وهو أحد أساليب توسيع العمل. وقد دلت الدراسات على أن هذا الأسلوب قد أدى إلى زيادة الإنتاجية في العمل, وهذا مخالف للاعتقاد القديم السائد بأن التخصص ومبدأ تقسيم العمل أكثر فعالية في زيادة الإنتاج.

وهكذا يزيد ارتباط الفرد بالمؤسسة, مما يحسن معنوياته ويحفز على المزيد من والابتكار. وتشير الدراسات إلى أن المشاركة تعطي الفرد شعوراً بالمسؤلية وهذا الشعور يرفع روحه المعنوية, وكذلك يجعله يحس بالرضى عن النتائج التي يسفر عنها العمل الإضافي الجديد الذي اشترك في تخطيطه وتنظيمه أو توجيهه أو الرقابة عليه. وكذلك فأن الفرد العامل إذا ما اشترك في الإدراة أحس بشعور الاشتراك في ملكية المؤسسة, فيحافظ على أصولها وحقوقها, ويغار على مصلحتها ويدافع عنها لإحساسه بأنه لبنة في بنائها.

2-إغناء الوظيفة

يقصد بمفهون إغناء الوظيفة إعطاء العاملين يفي المؤسسة فرصاً أكثر وحرية أوسع في العملية الأدارية, وهذا يعني زيادة التوسع العمودي في الأعمال, أي إعطاء العاملين جزءاً من مهمات رئيسه أو صلاحياته, بينما أسلوب توسع العمل يعني زيادة التوسع الأفقي فيي الأعمال.

إن أسلوب إغناء الوظيفة يزيد من مشاركة العامل في إتخاذ القرارات التي تتعلق بعمله بشكل يؤدي إلى تغير محتوى العمل, فمثلاً بدلاً من أن يقتصر دور أمين الصندوق على قبض الأموال, يعطى مسؤلية صرف الأموال وإتخاذ القرارات المتعلقة بإدارة الأموال التيي لديه بما يتفق ومصلة المؤسسة.

يعد أسلوب إغناء الوظيفة أدة مفيدة في تحسين معنوية العاملين وأدائهم, فهو يؤدي إلى ارتباط المرؤوس بالعمل وولأئه له, ثم زيادة إنتاجيته وتعظيم أدائه , ولكن ما هي أهداف أسلوب إغناء الوظيفة ؟

  • إشعار الفرد العامل بالاستقلالية وبأنه مسؤل شخصياً عن الجزء من العمل الذي يقوم به ويقع تحت مسؤلياته المباشرة.
  • دفع الفرد إلى الأدراك بأن نتائج عمله تؤدي دوراً مهماً في المؤسسة, وأن عمله مقدر من قبل المؤسسة والعاملين والآخرين.
  • إتاحة الفرصة للفرد العامل لاستخدام أكبر قدر ممكن من مهاراته وقدراته في إنجاز الأعمال الموكلة إليه.
  • خلق البيئة المناسبة لتمكين الفرد العامل من إدارك المغزى الحقيقي لإسهامه في تحقيق الأهداف النهائية للمؤسسة التي يعمل فيها.

 

ما هي الشروط الواجب توفرها لنجاج أسلوب إغناء الوظيفة ؟ لإنجاح أسلوب إغناء الوظيفة يجب على المؤسسة أن تراعي ما يلي :

 

  • دراسة أهداف العمالين تحديدها بدقة.
  • الوصول بالعاملين إلى مستوى الأدراك الواعي للهدف الأساس من برامج إغناء الوظيفة, وهو رفع الإنتاجية وليس فقط رفع مستويات الرضا عن العمل لدى العاملين في المؤسسة.

3- أسلوب الإدارة بالأهداف

ويشير مفهوم الإدارة بالأهداف إلى مشاركة الرؤساء لمرؤوسيهم في عملية تحديد الأهداف, ولكن ما هي العناصر الأساسية لمبدأ الأدارة بالأهدف ؟ يمكن تلخيص  عناصر مبدأ الأدارة بالأهداف في ما يلي :

  • يجتمع الرؤساء والمرؤسين في كل وحدة أدارية لمناقشة الأهداف والنتائج المراد تحقيقها في المؤسسة التي تكون عادة ضمن الإطار العام لأهداف بما يلي:
  • يشير الرؤساء والمرؤسين في تحديد الأهداف التي يمكن للمرؤوسين تحقيقها خلال فترة زمنية معينة.
  • يجتمع الرؤساء والمرؤوسين مرة أخرى لدرتسة مدى تحقيق المرؤوسين لتلك الأهداف الموضوعة وتقيمها.
  • أذا تبين من خلال عملية التقييم وجود قصور أو نواحي ضعف تتطلب التعديل أو التصحيح , فيجب على وضع الحلول المناسبة.

 

وكما تعلمنا أن أي أسلوب من أساليب الحوافر يجب أن يكون له شروط حتى ينضمن نجاح هذا الأسلوب وشروط ناجح أسلوب الأدارة بالأهداف تتلخص في ما يلي :

  • تهيئة المديرين نفسياً وعملياً قبل البدء بتنفيذ الأسلوب.
  • تحسين نظام الاتصالات وتدفق المعلومات في المؤسسة.
  • تحسين العلاقات الشخصية ضمن الجماعات في المؤسسة.
  • دعم الإدارة العلية ومباركتها لهذا الأسلوب وتحمسها له .

 تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي 

فيس بوك 

تويتر 

قم تسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

التعليقات (0)

لاتوجد أي تعليقات