تسجيل الدخول تسجيل
تطوير الذات
نشر في : 2017-4-30 على الساعة 6:59

مفهوم الدافعية

مفهوم الدافعية

يلتقي موضوع الدافعية اهتماماً كبيراً من المديرين والمتخصصين في إدارة الأعمال، لأن الدافعية ذات صلة وطيدة بالكفاءة الإنتاجية والأداء لدى العاملين، ويمكن القول : أنه لا يمكن لقدرات العاملين وخبراتهم وتدريبهم والظروف المحيطة بالعمل أن تؤتي ثمارها ما لم يقترن ذلك كله بمستوى عال من الرغبة والحماس تجاه العمل، وهذا ما يعبر عنه بالدافعية، فما مفهوم الدافعية ؟ وكيف يمكن إيجادها وتعزيزها لدى العاملين في المؤسسات ؟  

أولاً : مفهوم الدافعية

قبل دراسة مفهوم الدافعية يجب علينا أن نتعرف إلى بعض الأسئلة مثل ما المقصود بكل من الحاجة , وما هو الدافع ؟ وماذا نعني بالحافز وما هي أنواعه ؟

دعنا نتعرف في البداية إلى الحاجة التي يمكن تعريفها بأنها : هي شعور الفرد بنقص شيئ ما يسبب له حالة من التوتر يسعى إلى إشباعه بهدف إزالة هذا التوتر .

 

 

ماذا نقصد بالدافع : تلك الحالة الداخلية أو النفسية التي تؤثر سلوك الفرد وتوجهه نحو إشباع حاجة أو تحقيق هدف . على سبيل المثال عند شعور شخص ما بألم في الضرس يدفعة الالم إلى الذهاب إلى الطبيب .

أما الحافز : فهو وضع خارجي مادي أو معنوي يدفعنا إلى عمل ما وهو نوعان :

-1 الحافز الأيجابي : وهو ما يجذب الفرد ألية كأنواع الثواب المتعدد ، أو وجود مجال للترقية .

-2 الحافز السلبي : وهو ما يعمل الفرد على تجنبه والابتعاد عن عواقبه كالقوانين الردعية, أو العقاب الذي يحمل الفرد على تعديل سلوكه أو كفه .

والأن دعنانعود إلى الموضوع الرئيسي والذي يحمل عنوان وسؤال : ما هو مفهوم الدافعية ؟

الدافعية  : عبارة عن الرغبات والحاجات والقوى التي تدفع الفرد للقيام بسلوك معين أو بعمل ما , فالدافعية هي كل ما يتعلق بتلك القوى التي تنشط السلوك الأنساني , أو تحافظ عليه في مستوى معين، أو توهه وجهة معينة.

وحتى تتمكن من فهم الدافعية أفضل الطرق لفعل ذلك هو النظر أليها على أنها عملية تتضمن مجموعة من المراحل التي تشكل نموذج الدافعية , والصورة التالية توضح مراحل هذه العملية .

 

-1 الشعور بالحاجة

يبدأ الأنسان بالاندفاع نحو شيئ ما عندما تنشئ داخله حاجة ما هذه الحاجة تنشئ بسبب نقص أو حرمان، فتولد توتراً أو عدم ارتياح ، فمثلاً عندما تنقص الطاقة داخل الجسم ، يتولد عند الأنسان حاجة إلى الطعام بسبب هذا النقص , وهو يشعر بهذه الحاجة على شكل عدم ارتياح وتوتر أو جوع .

-2 السلوك لإشباع الحاجة

يتبع الشعور بالحاجة نوع من السلوك يصدر عن الإنسان ، فمتى شعر الفرد بالجوع بدأ القيام بنشاط بشكل موجه لإشباع الحاجة إلى الطعام بهدف إزالة حالة التوتر(الجوع) , لذلك نسميه هدفاً أي أنه يسعى نحو هدف محدد.

-3 الأشباع

يستمر الفرد في قيامه بالنشاط (السلوك)حتلا يشبع حاجته, هذه هي المرحلة الثالثة ، أذ يتحقق لديه الهدف مما يؤدي إلى الشعور بحالة ارتياح يمكن أن نعدها نوعاً من الرضى . وهذا الارتياح غالباً ما يكون وقتياً (أي لفترة معينة) لحين بدء الدورة من جديد، وقد لا يحصل الفرد على حالة الرضى التي كان يتوقعها.

 

الكلمات الدلالية

مفهوم الدافعية,الحاجة,الدافع,الحافز,مراحل الدافعية,الاشباع,الدافعية

 

قم تسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

التعليقات (0)

لاتوجد أي تعليقات