تسجيل الدخول تسجيل
الادارة اعلانات مقالات
نشر في : 2017-1-26 على الساعة 8:57

أهمية الدافعية والعلاقة التي تربطها بالأداء

 

ما هي أهمية الدافعية ؟ وما هي العلاقة التي تربطها بالأداء؟ 

 

هل تعتقد أن قدرات الفرد ومؤهلاته وخبراته العملية تكفي وحدها لضمان مستوى أداء مرتفع ؟ لماذا ؟ ما هي الفوائد التي تحققها المؤسسة عند الاهتمام بالعاملين لديها ودفعهم نحو العمل ؟ وما هي العلاقة التي تربط بين الدافعية والأداء ؟ وما هو الأداء ؟ لنتعرف الى جميع الأجابات المتعلقة بهذه الأسلة لا بد لك أن تقرأ هذا المقال .

يحتاج المدير إلى فهم الدافعية لدى المدير وكيفية التعامل معها بهدف

بناء نظام مناسب للتحفيز يساعد على توجيههم نحو العمل وتعميق الأنتماء إلى المؤسسة وتنفيذ مهماتهم بما ينسجم مع أهدافها ومصلحتها, يؤدي ألى تحقيق العديد من الفوائد منها : 

      

· زيادة نواتج العمل على شكل كميات إنتاج , أو جودة إنتاج ,مبيعات الخ ... 

 

       · تخفيض التكاليف من خلال تقليل نسب التالف وتخفيض الهدر في المواد الخام المستخدمة .  

· تنمية شعور العاملين بروح العدالة داخل المؤسسة .

  
· جذب العاملين إلى المؤسسة والمحافضة عليها .

· إشباع حاجات العاملين بشتى أنواعها وخاصة ما يسمى بحاجات التقدير والاحترام .

 

· تقيل الرقابة المباشرة على العاملين ، نتيجة أرتفاع مستوى الرقابة الذاتية لديهم .

 

       · تحسين صورة المؤسسة أمام المجتمع .

العلاقة بين الدافعية والأداء


مفهوم الأداء
: القدرة على تحقيق الأهداف بأستخدام الموارد المتاحة بأسلوب يتصف بالكفائة والفاعلية .

أما عن العلاقة بين كل من الدافعية والأداء فقط توصلت العديد من الدراسات إلى وجود علاقة مهمة بين الدافعية والأداء , وبات من المقبول أن نقول أن الأداء هو محصلة كل من الدافعية والقدرة وظروف العمل أي أن :

الأداء = الدافعية × القدرة × ظروف العمل .

إن المعادلة السابقة تبين أن الدافعية ضرورية, لكنها ليسة كافية للسلوك أو الأداء لدى الأفراد, أي انه لو توفرت قدرات عالية للفراد, وكانت ضروف العمل مناسبة لهم فأن ذلك لن يؤدي إلى التأثير على أدائهم ما لم يتوفر قدر من الدافعية، فلو أن الدافعية كانت ضعيفة إلى حد تقيمها بصفر، فإن محصلة العدالة السابقة ستكون صفراً. ولذلم فأنه لا بد من وجود الدافعية، ولكنها ليسة كافية لتفسير السلوك وحدها، إذ أنها تتفاعل مع عناصر آخرى مثل القدرة التي تزداد بالتعليم والتدريب والخبرة في مجال عمل معين, وكذلك ظروف العمل التي تتأثر بالبيئة الداخلية والخارجية للمؤسسة .

مثال توضيحي

لو تم أختيارك لأداء مهمة مثل طباعة كتاب باستخدام برنامج ميكروسوفت وورد فكيف سيكون أداؤك في الحالات الآتية ؟ 

1-  لديك جهاز حاسوب, وتستطيع أستخدام البرنامج بمهارة ,ولكن لا يوجد لديك الدافع لإنجاز المهمة .

 

2- لديك المهارة والخبرات الكافية لأستخدام البرنامج, ولايوجد جهاز حاسوب لديك , وقد وعدك المدير بمكافأة مادية مناسبة.

 

3- لديك جهاز حاسوب, ولكنك غير مدرب على استخدام البرنامج , وقد وعدك بمكافأة .

 

4- لديك جهاز حاسوب , وأنت مدرب جيداً على اسخدام على برنامج الوورد , وقد وعدك المدير بمكافأة جيدة عند اتمام المهمة .

لا بد أنك ستقوم بأداء المهمة في الحالة رقم

 
, وأنك في الحالات الثلاث الأولى قد لا تقوم بالمهمة لعدم توفر واحد من العناصر (القدرة أو الظروف أو الدافعية) وهذا ما افسرة المعادلة السابقة . نستنتج مما سبق وجود علاقة إيجابية بين الدافعية والأداء ، حيث يضهر الأثر الايجابي على أداء العاملين وإنجازهم عندما تقوم المؤسسة بتحفيزهم والاهتمام بزيادة دافعيتهم نحو العمل . 

 

 

 

 
تابعنا على فيس بوك 

 


 

قم تسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

التعليقات (0)

لاتوجد أي تعليقات